المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2026

كانوا يطلقون ‏على هذا الخوف إسم الحياة.

صورة
  بصفتي طفلاً صغيراً، كنت أشعر في قلبي بشعورين متناقضين: رعب الحياة ونشوة الحياة." (بودلير) "الحياة ليست سوى سلسلة من الأبواب الموصدة، ونحن نقضي العمر كله في تجربة مفاتيح صدئة." (يانيس ريتسوس) لأستاذة علم النفس وطب الإدمان «آنا ليمبكي» كتاب بعنوان «أمة الدوبامين» ، قرأت العنوان قبل سنتين، لم أقرأ الكتاب إلى الآن، لكن بقي العنوان معي يذكرني بين الفينة والأخرى بحقيقة العالم الذي تورطنا فيه. في تصاعدٍ ملفت ومبهر فيما يخص الحياة الحديثة وسرعتها، أصبحت الدهشة وكل ما هو جديد هي ما يعيد تعريف الحياة «الجيدة» ، أو بالأصح الحياة «المرغوبة» . بعد أن انتهيت من رواية سالي روني (Sally Rooney) الرائعة «Intermezzo - فاصل مسرحي» عادت لي الرغبة الملحة في الكتابة عن هذه النوعية من الأعمال الأدبية التي تعيد قراءة الحياة اليومية بصورتها المبتذلة بعيداً عن صخب ثقافة الدوبامين.  ما الذي حدث لهذا النوع من الأعمال الأدبية التي تتأمّل في الحياة العادية و «المملة» ؟ ما هو الملل في الأساس؟ وما الذي يمكن للملل أن يقدمه لنا؟ هذه الأعمال التي لطالما جذبني سحرها (لا أستطيع أن أحدد ما هو الجذ...