نُبالغ في تقدير الجنس.
Robert Krêzlak, Sunrise, 2018. «إني أنا نفسي مادةُ كتابي أيها القارئ، فليس من المعقول أن تشغل وقت فراغك بموضوعٍ تافهٍ فارغٍ كهذا الموضوع.» ميشيل دو مونتيني* كتبتُ هذا النص في ثلاث ساعات عام ٢٠٢٢ تحت تأثير الاكتئاب، وقلتُ لنفسي حينها إنني لن أنشره قبل ٢٠٢٦. أردتُ أن أرى مدى تغيّر أفكاري، وإلى أيّ حدّ يمكن للمرء أن يعتقد. ها أنا اليوم أنشره كما كُتب بالحرف، لم أغيّر فيه إلا الأخطاء الإملائية. «فكرة وجود قارئ ترعبني.. أكثر من الرعب… لكنني أكذب أيضاً، لا يمكن أن يكتب أحد بدون أحد، دون أن يشاركه شخص ما هذا الضجيج الساري في روحه.» فاطمة قنديل* من أين نبدأ الحكايات؟ لا أريد أن أكون تقليدياً، ولا أريد أن أحكي قصتي بالشوكة والسكين. يقرأ الإنسان ما يريد، لكن لا يكتب إلا ما يستطيع. كيف سأكتب وأنا الذي لم أكتب يوماً عن نفسي، لم أدوّن أفكاري، لم أقدر على رواية قصتي من الحياة؟ فأن يكتب المرء، كما يقول ليسكانو، هو أن يروي لنفسه حياةً؛ لأن الحياة التي يحياها لا تروق له. أن يكتب هو أن يرغب في الاختلاف عن الآخرين، أن يؤمن بأنه يمثّل شيئاً ما، وأن عنده ما يقوله للآخرين. لكن ما الذي يمكن لي أن أقوله؟...